قال عضو كتلة التنمية والتحرير النائب فادي علامة إنَّه "لا جديد في الملف الرئاسي، ومن الواضح أن الجميع ينتظر عودة لودريان، لأن هناك فريقاً من اللبنانيين ما زال يرفض الحوار الذي دعا إليه رئيس مجلس النواب نبيه بري. وكما بات معروفاً لقد وضعنا ملفنا في الخارج وهذا الخارج منشغل بهمومه الداخلية ولم يعد لبنان أولوية عنده".
وفي حديث صحفي أشار علامة إلى أن "البعض ذهب بعيداً برفضه الحوار، لكن في النهاية لا بديل عنه، ويجب الانطلاق من تطبيق الطائف"، متسائلاً "أين الدولة المدنية؟ أين اللامركزية الإدارية وإلغاء الطائفية السياسية وتشكيل مجلس الشيوخ؟".
وبالنسبة لما يجري على الحدود الجنوبية قال إنَّ "التجاوزات التي تقوم بها إسرائيل في منطقة الشريط الحدودي تندرج ضمن مخطط سياسة أطماع إسرائيل القديمة الجديدة، وهذه دولة تقوم على العدوان وما يجري في المناطق الحدودية مرتبط بشكل أو بآخر بما يجري داخل فلسطين المحتلة، إذ يبدو أن إسرائيل مأزومة وتريد تحقيق بعض المكاسب على الأرض، لهذا السبب يجب أن نبقى واعين وجاهزين لأي مفاجأة لأن الأطماع الإسرائيلية لن تنتهي".

