لا تزال باريس تدعم ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وأي مقترح سيتم النقاش فيه سيكون حول الشروط المطلوبة من المعارضة والتفاوض عليها، مقابل انتخاب فرنجية رئيسًا للجمهورية.
عضو تكتل الجمهورية القوية نزيه متّى قطع الطريق على هذا الاقتراح وقال: "إن مثل هذا الحوار لن يُبصر النور، لأنه يختزل الدستور وآليات دستورية واضحة لانتخاب الرئيس".
في السّياق نفسه أكّد النائب غياث يزبك في لقاء: "كفى استدراجنا إلى حوارات لا طائل منها".

