نظّم الحزب الديمقراطي اللبناني احتفالاً حزبياً لتسليم شهادات دورة تدريبية وتثقيفية، بمناسبة الذكرى ٢٢ لتأسيس الحزب، برعاية رئيس الحزب طلال أرسلان وحضوره.
وألقى أرسلان كلمة أكّد فيها أنّ "المرحلة اليوم دقيقة وحسّاسة أكثر من أيّ وقت مضى، فالبلاد تعيش في فراغ شبه تام، من شغورٍ في الرئاسة الأولى وانكفاء في التشريع وعمل المؤسسات الدستورية، وانهيار في مؤسسات الدولة وفي الأمن والقضاء، ونحن في حالة إفلاس تام في الدولة، فجميع الموظفين محرومون من أبسط حقوقهم، محرومون في معيشتهم وصحتهم وتعليم أولادهم، فكيف لبلدٍ أن يستمر وسط هذا التخبّط والمعاناة؟ وفي الأخير يدفع ثمن كل ذلك المواطن والمودع، فيريدون تعويض فسادهم وسرقاتهم من أموال المودعين".
ودعا إلى "ضرورة اعتماد الحوار نهجاً بين جميع الأفرقاء في الداخل، ونحن لدينا موقفنا في موضوع رئاسة الجمهورية إنما لا نخطئ في الرؤية، فلا حلّ من دون حوار صريح ومباشر يناقش المواضيع العالقة كافة بصراحة وشفافية، فالتحدي والتعالي والتناكف والكيديات لا ينفعون في لبنان".
ووجه أرسلان "تحية الى أبناء ومشايخ الجولان العربي السوري المحتل وأبناء فلسطين المحتلة الصامدين منذ عقود في وجه عدو غاشم لا يعرف إلا القتل والدمار والاحتلال والغطرسة نهجاً".
وختم مشيراً إلى "أن الانفتاح العربي على سورية هو دليل واضح على المستقبل الزاهر والمشرق لها ولشعبها، ونحن لدينا كل الأمل على المستوى الإقليمي بوجود شخصيتين حكيمتين كالرئيس الأسد وسمو ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان، اللذين يعوّل عليهما بفكر جديد وطموح جديد وانطلاقة جديدة تؤسس إلى استقرار المنطقة وازدهارها"، وأضاف: "الاتفاق بين الخليج العربي والجمهورية الإسلامية الإيرانية أيضاً يساهم في هذا الأمر".

