أكّدت السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو أن "فرنسا تقف دائماً إلى جانب اللبنانيين عندما يحتاجون إليها"، معتبرة أن لبنان "ليس على ما يرام وأن الاستقرار الحالي خادع".
وقالت بمناسبة العيد الوطني الفرنسي في احتفال أقيم في قصر الصنوبر، أن: "الوساطة الفرنسية هدفها توفير الظروف الضرورية لإقامة حوار هادىء بين أفرقاء لا يتحدثون مع بعضهم".
وأشارت إلى أنّ "هذه المخاوف والنزّعات المؤذية التي تتغذىّ منها تجد تربة خصبة في الأزمة الاقتصادية كما في توقّف المؤسسات السياسية عن العمل، فما من رئيس للجمهورية منذ تسعة أشهر كي يُسمع صوت لبنان على الساحة الدولية علماً أن بلدكم غاب عن الأجندة الدولية في حين أن الشرق الأوسط يشهد تطوّرات كبرى، والحكومة لّا تُعنى إلّا بتصريف الأعمال، والبرلمان لم يعُد يشرّع. إنّه شلل مميت بالنسبة إلى لبنان واللبنانيين".
ولفتت إلى أن "هذا ما يزيد التقدير والإعجاب بعمل الموظفين المتفانين في الإدارات العامة، والعديد منكم حاضرون اليوم هنا، الذين يواصلون مزاولة عملهم لقاء أجر زهيد للغاية، وهم في ذلك أشبه بالدّعائم التي تسند ما تبقّى من مؤسسات الدولة وترفض تحلّلها. ولكن إلى أي حدّ ستصمدون؟".
ورأت أنه يجب تطبيق اللامركزية التي نص عليها اتفاق الطائف.

