قال رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد "إنّنا وإيّاكم في لبنان نُكابد بعض المشكلات، لكن نفسنا طويل في الصّبر على شركائنا في الوطن، من أجل أن يصلوا إلى نفس القناعة التي نحملها تجاه رئيس نريده في أن يكون أمينًا على إنجازات شعبنا المقاوم، ولا يطعن ظهر هذا الشعب، لا بإخلالٍ سياديٍّ ولا بتواطؤ أو تقصيرٍ منهجيٍّ، يُفضي إلى هدر التّضحيات التي حقّقت تلك الإنجازات".
وأكّد أنّه "لدينا أدلّتنا وحججنا القاطعة التي من شأن أيّ لقاء حواري أن يقنع الآخرين بما نرتضيه ونطرحه من خيارات، لكن لا نعلم إذا كان الإلهام سيسمح لشركائنا بأن يرتضوا بسلوك الطريق الذي يفضي إلى استقرار البلد، وإلى الوصول لحلّ بأسرع وقت لمسألة الاستحقاق الرئاسي".
وحول قرار البرلمان الأوروبي بإبقاء النازحين السوريين في لبنان، أشار رعد إلى "أنّنا نتشارك مع كلّ القوى الوطنية التي دأبت على إدانة العدوان على سوريا، وأدركت مسبقًا الاستهدافات والتداعيات التي يمكن أن تنشأ عن ذلك العدوان ومنها مسألة النازحين"، لافتاً إلى أنّه "لا يسعنا إلّا أن نقف في وجه أيّ قرار يمسّ سيادتنا ويعتبر تدخلًا في شؤوننا الداخلية والسّيادية".

