جدّد النائب حسن مراد الالتزام بالمقاومة كنهج و حقّ، وردّ فعل طبيعي على الاحتلال والعدوان، مؤكداً رفض كل محاولات ضربها من أي جهة أتت.
وفي كلمة له لمناسبة رحيل سليم بيك داوود، اعتبر مراد أنَّ كل كلام عن ترسيم حدود برية لحماية الكيان الصهيوني مرفوض، مؤكداً الوقوف بوجه هذا الطرح قبل تحرير كامل تراب الوطن من الاحتلال، وقال: "هذا الكلام مرفوض جملة وتفصيلاً"، وأضاف: "يلي عم يطرحوا هالموضوع يخيطوا بغير هالمسلة".
وفي الإطار نفسه، وجه مراد التحية لفلسطين ومدنها وأهلها ومقاوميها الذين يدافعون عن شرف الأمة في مواجهة الاحتلال، مجددًا وقوفه إلى جانبهم حتى التحرير الكامل، "وما بعد التحرير".
كما وجه التحية لسوريا، شعباً، وقيادةً، وجيشاً، التي صمدت بوجه الفتنة الكبرى، وانتصرت على كل مخططات التقسيم التي حيكت لها وللمنطقة العربية لأنها كانت ثابتة في مبادئها، والتزمت بقضايا الأمة، فلم تساوم ولم تطبع.
وأشار مراد إلى أنَّ "الالتقاء العربي الواسع والمصالحة العربية الشاملة، دليل على أن أمتنا لا تقوى إلا من خلال التقاء الساحات المصرية والسورية، والسعودية والعراقية، لأنها تاريخ الأمة ومستقبلها.
كما رحب بالتقارب السعودي- الإيراني، وحيَّا قيادات البلدين، معتبراً أنَّ هذا الأمر كان يجب أن يحصل منذ زمن.
وفي الموضوع اللبناني، دعا مراد القيادات اللبنانية للالتقاء بالتنمية الاجتماعية، وترك الخلافات والمناكفات، وتقاسم الحصص، وحماية الفاسدين، والسكوت عن عدم تطبيق الطائف، لافتاً إلى أنَّ الحلَّ موجود، وهو في دستورنا القادر على تسوية الخلافات والمشاكل.
وأكد مراد على الثوابت في العمل الوطني، مشدداً على أنَّ الحوار هو المدخل الصحيح لإنتاج الحلول، ورأى أن الحملات الإعلامية المتبادلة، تزيد الشرخ بين الناس المثقلين اليوم بهمّ الغذاء والمياه والكهرباء والتعليم والصحة، والأمان.
وشدّد على أن الدولة هي الراعي لشؤون المواطنين، مؤكدًا أن الدولة لا ينتظم عمل مؤسساتها إلا باكتمال عقد المؤسسات الدستورية، وعلى رأسها رئيس جمهورية وحكومة.
وختم: "أنا من موقعي التشريعي، كما عاهدت منطقتي، ووطني، أسعى لسنّ قوانين تتعلق بالمدارس واستمراريتها من دون إرهاق الأهل، مع حفظ حقوق المعلمين".

