أشار رئيس "حركة التغيير" المحامي إيلي محفوظ قبل مدّة مواقف تفيد بأن العقار الذي بُني عليه "مستشفى الرسول الأعظم" في الضاحية الجنوبية هو ملك لمطرانية بيروت المارونية.
وإثارة محفوظ لمسألة ملكية العقار تدفع للتأكد من هوية أصحاب ذلك العقار، وما إذا كان ما يردّده موثّقاً أم أنه يدخل في إطار المماحكات السياسية.
ولدى مراجعة مطرانية بيروت للموارنة جرت الإحالة إلى محامي المطرانية، وبعد مراجعته أشار مجدّداً بالعودة إلى أمانة سر المطرانية إذ "ربما هناك سوء فهم للأمر".
وقد أكد رئيس بلدية برج البراجنة عاطف منصور لـ"النهار" أن "العقار الذي بُني عليه "مستشفى الرسول الأعظم" لا يتبع للمطرانية كما تردّد، وأن العقارات في تلك المنطقة تخضع للملكية المشتركة، وبالتالي هناك مالكون عديدون للعقار يمتلكون أسهماً فيه وقد يصل العدد إلى آلاف المالكين وربما يكون من بينهم مالكون من الطائفة المارونية الكريمة."
أمّا إدارة المستشفى فلا تعلّق على ما يثار في الإعلام، لكن أوساطاً محلية تدعو من يدّعي الملكية إلى أن يقدّم الإثباتات على ذلك وأن يعرض ما لديه من مستندات.

