أكد رجل الأعمال اللبناني والرئيس السابق لعملاق السيارات اليابانية كارلوس غصن أنه ماضٍ في دعواه، معتبرا "أن مبلغ التعويض الذي يطالب به ليس شيئاً، مقارنةً مع ما تعرّض له في اليابان وما عاناه من تشويه لصورته".
وأضاف بأنه يحاول استعادة جزء من حقوقه، قائلاً: "أريد فقط أن أتأكد من أن جميع المتآمرين لا يستطيعون النوم بهدوء في فراشهم بعد ما ارتكبوه".
وبعد أكثر من 3 سنوات على هروبه، قال غصن بأنه "لم يندم على فراره من اليابان على الرغم من تقييد أسلوب حياته المتوهج في السابق".

