التقى وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام، في مكتبه، وفدًا من تجمّع المطاحن، وجرى البحث في المخزون القومي من مادة القمح.
وأشار سلام إلى أن "لا خوف من انقطاع مادة القمح الحيوية في المدى القريب"، داعيا "اللبنانيين إلى عدم المبالغة في القلق على إمدادات القمح من جراء استمرار الصراع بين روسيا أوكرانيا وتداعياته على البواخر المحملة بالحبوب في البحر الأسود".
ولفت إلى أن "الأزمة الناشئة من قرار تعليق اتفاقية تصدير الحبوب في البحر الأسود لا بد أن تُحل، لما سيكون لها من تأثير على الأمن الغذائي العالمي لا سيما لناحية ارتفاع الأسعار في المديين المنظور والبعيد".
وذكر ب"القرض الذي استحصل عليه لبنان من البنك الدولي لدعم مادة القمح والذي تمكنت وزارة الاقتصاد والتجارة بموجبه من تأمين ديمومة توافر هذه المادة الاستراتيجية وفق آلية دعم واضحة وشفافة، تراعي المعايير الدولية وتكفل حق اللبنانيين بلقمة عيشهم".
وأعلن سلام أن "باخرة محملة ب 28 ألف طن من القمح ستصل إلى مرفأ بيروت مطلع الأسبوع المقبل".

