دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، خلال مؤتمر دولي في روما لمناقشة الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط اليوم، إلى وضع خطة لإعادة النازحين السوريين في لبنان إلى بلدهم ومساعدتهم على الأراضي السورية، منتقداً الموقف الأوروبي الرافض للدفع باتجاه حلّ لأزمة النزوح السوري.
وشدد على الحاجة إلى «وضع خطة للعودة الآمنة والمضمونة لجميع اللاجئين إلى وطنهم. ويجب على المنظمات الدولية والجهات المانحة، عوضاً عن تمويل إقامتهم في لبنان، إعادة توجيه هذه الأموال لدفعها وبشروط للأفراد والأسر الذين يقررون العودة إلى وطنهم».
وفي المؤتمر الذي شارك فيه رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل ورئيس المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أسف ميقاتي لتغاضي قرار برلمان الاتحاد الأوروبي الأخير «عن التعقيدات والتحديات المتعددة الأوجه التي تواجه لبنان. فبدلاً من الاعتراف بمرونة بلادي وتحفيزها ، وبيقظة القوات المسلحة اللبنانية في مواجهة أزمة اللاجئين، نجد أنفسنا موضع لوم، أو بالأحرى معاقبين على حسن ضيافتنا وجهودنا».
وأعرب عن «خيبة أمل لبنان للقرار الأخير الذي أصدره برلمان الاتحاد الأوروبي. هذا القرار هو انتهاك واضح للسيادة اللبنانية ولا يأخذ في الاعتبار مخاوف اللبنانيين وتطلعاتهم».
واكد ميقاتي استعداد لبنان لـ«الدخول في حوار بنّاء وتعاون مع جميع الشركاء الدوليين لوضع خارطة طريق مشتركة لمعالجة هذه الأزمة، ونحن حريصون على تعزيز تعاوننا مع الاتحاد الأوروبي في هذا المسعى».

