كشفت مصادر النائب فيصل كرامي بعد اجتماعه مع الموفد الفرنسي جان إيف لودريان أنه سمع طرح الأخير حول موضوع التشاور خلال شهر أيلول المقبل، ورحب بأي دعوة للتشاور أو للحوار حول الملف الرئاسي تحديدًا تحت سقف الطائف.
وبحسب المصادر، فقد أكد كرامي للودريان أن الحل يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية ولكنه ليس كل الحل، بل هو مفتاح الحل ويجب أن يستكمل بتكليف رئيس للحكومة وتشكيل حكومة وإجراء الإصلاحات الضرورية إقتصاديًا وسياسيًا بناءً على خطة إقتصادية واضحة.
كما لفتت المصادر إلى أن كرامي حدّد موقفه لجهة ترشيح الوزير سليمان فرنجية الذي يتقاطع مع قناعاته، مشيراً إلى أنه "نستطيع الذهاب إلى التشاور بقلب مفتوح ويد ممدودة بناءً على قناعاتنا الثابتة وأهمها التوافق على إسم الرئيس العتيد وعدم المس باتفاق الطائف."

