أكد نائب رئيس حركة "أمل" الدكتور هيثم جمعة أن الحركة "ستبقى مؤتمنة على هذا الوطن بقيادة الرئيس نبيه بري"، لافتا إلى أن "الحركة تتعرض من وقت إلى آخر لحملات تشويش وتضليل وتشكيك خاصة عند كل استحقاق وطني، لأنها ثابتة في مواقفها الوطنية والعربية والإسلامية لم تغير ولم تبدل".
وقال خلال المجلس العاشورائي المركزي في "ساحة القسم" في بعلبك، إن "هذه الحركة لم تضعفها الحملات المشبوهة، لم تتردد في مواقفها المبدئية بل كانت تخرج أمام كل تحد أقوى، لا تلتفت إلى إعلام مأجور أو إلى صوت موتور أو إلى دعاية خبيثة"، لافتا إلى أن "مستقبل لبنان لن يقوم إلا بأمل".
ورأى أن "لبنان المترنح تحت وطأة الأزمات الاقتصادية والمالية والمعيشية، يعاني انقسامًا سياسيًا حادًا وفراغًا دستوريًا لعدم انتخاب رئيس للجمهورية"، ولفت إلى أن "البلد يمر في أصعب ظروفه وأخطرها وهو أمام منعطف مصيري، لذلك المطلوب اليوم من جميع اللبنانيين بخاصة القادة السياسيين، التحرر من كل القيود المصلحية الضيقة والتوجه إلى حوار جدي نابع من مصلحة الوطن والناس".
وأردف: "إن المبادرات الخارجية مشكورة على تحركها، لكن مهما كان الخارج مهتماً تبقى الحلول الداخلية أفضل،وثمنها أقل من الحلول الخارجية".
وأشار إلى أنه "في هذه الأيام قام بعض الشذاذ الموتورين في بعض الدول الأوروبية بالإساءة إلى الشعوب الإسلامية وإلى العالم من خلال الإساءة إلى القرآن الكريم تحت عنوان حرية التعبير". كما استغرب "صمت بعض الدول خاصة تلك التي وقعت هذه الجريمة على أراضيها ونستنكر الاستمرار والإمعان في الخطأ".
وختم جمعة: "إننا نحيي فلسطين وأهلها، الصامدين الصابرين العابدين، أهل الشهادة أهل المقاومة، تحية لهم وللشهداء، ووصيتنا لهم بالوحدة وبصيانة المقاومة والدفاع عنها فإن هذا العدو لا يفهم إلا هذه اللغة".

