أشار عضو تكتل "لبنان القوي" النائب سيمون أبي رميا إلى أنّ "الحوار إيجابي وجدي مع حزب الله بعد مرحلة اعتراها العديد من الشوائب".
ولفت إلى أنّ "الحوار يتناول هواجس وبنودًا إصلاحية وملفات استراتيجية وبدأ من دون شروط مسبقة حول اسم رئيس الجمهورية"، مشددًا على أنّ "الأهم من الاسم هو برنامج عمل الرئيس، ومن هذا المنطلق كان قد وضع التيار الوطني الحر ورقة الأولويات الرئاسية".

