تأثرت صيدا بالاشتباكات المتقطعة التي تدور في مخيم عين الحلوة، وقد بدت هادئة وخالية من المارة، حيث لازم المواطنون منازلهم خشية من تعرضهم للرصاص الطائش، في وقت حرصت فيه الكثير من المحال التجارية والمؤسسات الخاصة على إقفال أبوابها.
وأعلن محافظ الجنوب منصور ضو، عن إقفال المؤسسات في سراي صيدا الحكومي لقربها من المخيم، كما أعلنت الجامعة اللبنانية – الفرع الخامس والمدارس التي تنظم دورات صيفية عن تعطيل الدروس.
وكانت بعض الجمعيات المدنية والمؤسسات الأهلية العاملة في صيدا، قد ساهمت بتأمين الاحتياجات لمئات العائلات التي نزحت من المخيم وتعمير صيدا نحو قاعة مسجد الموصللي ومناطق أكثر أمنا هربا من حدة الاشتباكات.

