استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى رئيس حزب "الحوار الوطني" النائب فؤاد مخزومي، وعرض معه شؤون الدار والأوضاع العامة في البلاد.
خلال اللقاء قال مخزومي:" إن زيارتنا لسماحته هي للبحث في أوضاع البلد، وخصوصًا التّطوّرات المتّصلة بمصرف لبنان، مع انتهاء ولاية حاكم مصرف لبنان، وتسلم نائبه الأول الحاكمية".
وعن خطة الطوارئ التي أعلن عنها نواب الحاكم الأربعة، تمنى مخزومي لو "أنهم قدموها مع بداية الأزمة ورفعوا الصوت عاليًا لتطبيقها"، معتبرًا أنها ستكون "جيدة إذا ما كانت مرتبطة بالإصلاحات وبالمنصّة التي طالب بها صندوق النقد الدولي".
وتابع : "لقد مرّ 17 شهرًا على توقيع اتفاقية مع صندوق النقد الدولي في 7 نيسان 2022 ولم يجر تمرير إصلاح واحد إلى اليوم".
أضاف :"إن الحديث عن عقد جلسة تشريعية لمدّ اليد إلى أموال المودعين غير مقبول"، مشدّدًا على أنه "من الأجدى أن يجتمع النواب لانتخاب رئيس للجمهورية".
وفي ما يتعلق بمخيم عين الحلوة، أكد مخزومي "أن ما يجري في المخيم خطيرٌ جدًّا ومن الواضح أن هناك تفلتًا أمنيًّا علمًا بأنّ الرئيس الفلسطيني طلب من الحكومة اللبنانية تسلّم زمام الأمن داخل المخيمات". وأكّد " ضرورة تسليم المتورطين في القتل وترك الحكم للقضاء لممارسة دوره وحماية لبنان".

