أشار إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني، إلى أنّ "الصيداويين يدفعون ضريبة الاقتتال الفلسطيني - الفلسطيني في مخيم عين الحلوة ".
وتساءل الشيخ العيلاني: "إلى متى سيبقى الصيداويون تحت رحمة البعض في مخيم عين الحلوة؟ ومن سيوقف هذا المسلسل الإجرامي الدموي؟"، مطالبًا القوى والفصائل الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها داخل المخيم.
ورأى أنّ "صيدا ليست مضطرة لتحمل فشل القوى والفصائل الفلسطينية في ضبط الوضع الأمني داخل المخيم"، مؤكّدا أنّ "الدولة اللبنانية هي المسؤولة عن تأمين أمن وسلامة الصيداويين وهي المسؤولة عن وقف سقوط القذائف والرصاص على رؤوسهم في أي طريقة".
وقال: "نحن لسنا مضطرين لنرجو فلان أو علان من المقاتلين في الاشتباكات المسلحة الذي يشهدها مخيم عين الحلوة لوقف إطلاق النار.
وأضاف: "من غير المقبول أن تعيش مدينة صيدا حالة من الرعب والقلق وتعطل مؤسساتها ولا يستطيع أبناؤها التجول فيها، خوفًا من سقوط القذائف والرصاص على رؤوسهم".

