جال الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري في المحال التجارية والعاملين فيها وأطمأن عليهم وعلى أوضاعهم في ظل الأحداث في مخيم عين الحلوة التي أثرت على المدينة بشكل كبير، حيث نتج عنها أضرار كثيرة.
واستمع سعد من الأهالي لشكواهم، لا سيما تراجعت الحركة الاقتصادية بسبب الأوضاع المالية المتردية بشكل عام وبسبب الأحداث في المخيم حاليا التي أثرت على الحركة بشكل كبير وأصابت السوق بالشلل لخوف الناس من الاشتباكات والأحداث في المخيم.

