بمناسبة الرابع من آب ذكرى انفجار مرفأ بيروت صدر عن وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى موقفٌ جاء فيه: "تأتي الذكرى الثالثة لفاجعة بيروت وجراحها ما زالت تنزف في جسد الوطن وضمير العدالة."
وأضاف المرتضى:" كلمات التضامن لا تكفي، ومواقف الدعم والتأييد لا تمسح دمعةً ولا تضمّد جرحًا، بل الحقيقة التي تكون نتيجة مسار قضائي عادل مستقل ومستقيم، هي وحدها ما يطالب به اللبنانيون أجمعون".
وأردف:" ما شهدناه من توظيف سياسي وعدم حيادية بل جنوح إلى درْك تنفيذ أجندات بعض السفارات، كلّها ممارسات من أفراد وجهات ودول أرادت استثمار فاجعة الرابع من آب تحقيقاً لأهدافٍ بعيدة كل البعد عن العدالة ولا تمتّ إلى الحقيقة بصلة."
وختم المرتضى:" عسى أن تكون ذكرى انفجار المرفأ موعدًا للإيمان مجددًا بلبنان ولتمتين الوحدة الوطنية وللوعي للمكائد التي تُحاك لهذا الشعب من جهاتٍ لا تتورّع عن استثمار فاجعة فظيعة مثل فاجعة انفجار المرفأ تحقيقاً لمراميها الشيطانية."

