أشار المكتب الإعلامي لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، إلى أنّ "الاتصالات السياسيَّة والأمنيَّة لمعالجة أحداث مخيّم عين الحلوة قطعت أشواطًا متقدمة والأمور قيد المعالجة".
ولفت المكتب في بيان إلى أنّ "ميقاتي قد طلب من وزير الداخلية بسام مولوي، دعوة مجلس الأمن المركزي للانعقاد للبحث في التحديات التي قد يواجهها لبنان".
وحول البيانات التحذيرية من سفارات السعودية والكويت وألمانيا، أكّد البيان أنّ "الوضع الأمني بالإجمال لا يستدعي القلق والهلع".

