أشار النّائب طوني فرنجية، إلى أنّ "الرّئيس العتيد يجب أن يؤمن بالإصلاح وبضرورة تطبيق اتفاق الطائف، وأن يؤمن بعمليّة إعادة هيكلة القطاع الاقتصادي والمصرفي حتّى تنطلق عجلة الإنتاج، لتتمّ معالجة الأزمة الماليّة والأزمة المعيشيّة".
وخلال لقائه وفدًا من لقاء "مستقلّون من أجل لبنان"، أكّد فرنجية أنّ "حكومة حسان دياب أخطأت في التمنّع عن دفع الدّيون الخارجيّة المستحقّة، ما حتّم على الدّولة الاستعانة بصندوق النقد الدولي"، معتبرًا أنّ "الطّرح الأخير لرئيس "التيّار الوطني الحر" النّائب جبران باسيل إيجابي".
ورأى فرنجيّة أنّ "الرّئيس من موقعه كمدير للحوار الوطني، سيتفاهم مع الأفرقاء كافّة حول برنامج الإنقاذ والإصلاح، وسيقدّم كلّ الضّمانات للمكوّنات اللّبنانيّة كافّة الّتي تتحفّظ على وجود سلاح المقاومة ضمن الاستراتيجية الدفاعية"، مشدّدًا على أنّ "رئيس الجمهوريّة يجب أن يكون قادرًا على محاورة الجهات العربيّة كافّة، وبخاصّة السعودية وسوريا والدّول الشّرقيّة والغربيّة كافّة".

