أشار الوزير السابق زياد بارود إلى أنّ "عدم إقرار اللامركزية حتى اليوم هو ليس بسبب مشكلة تقنية، بل بسبب قرار سياسي غير ناضج، والوقت حان لإقرارها".
وردًّا على سؤال عن مدى تأثير اللامركزيّة على القوى السياسية، قال بارود: "هناك نوعان من الأشخاص لا يريدان اللامركزية، الفئة الأولى، تفهم كثيرًا اللامركزية وتخاف من سحب معادلة الولاء السياسي مقابل الخدمات، كون اللامركزية تلغي ذلك، وهناك الفئة الثانية، التي لا تعرف كثيرًا عن اللامركزية وكم هي مفيدة".

