رأى النائب طوني فرنجيه أن "العام 2023 هو عام استعادة الأمل بلبنان، والصيف الحاليّ هو خير دليل على أن لبنان ما زال ينبض بالحياة. وطالما هناك في لبنان طاقات شبابية وشباب يلتقون فيه آتين من مختلف دول الانتشار، فإنّ الحياة ستنبض في لبنان أكثر من أيّ وقت مضى”.
وجاء كلام فرنجبه خلال حفل غداء أقامه على شرف مجموعة من الناشطين في تيار "المردة"في بلاد الانتشار، حضره وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري، الوزير السابق يوسف سعادة، عضو المكتب السياسيّ في تيار "المردة" فيرا يمين ومنسقة الانتشار في تيار المردة كارول دحدح، وقال: "إن اليأس هو أكبر عدوّ لنا، والملفت أن اللبنانيين على الرغم من الظروف الاستثنائية المتمثّلة في غياب رئيس للجمهورية وبعض التهديدات الأمنية، تمكّنوا خلال هذا الصيف من خلق مساحة أملٍ، ولو توفّر في لبنان الاستقرار السياسيّ والأمني بالإضافة إلى إنجاز الاستحقاق الرئاسي، لاستطاع أن يعود أفضل ممّا كان عليه".
واعتبر أنّ "الطاقة الاغترابية تشكّل العمود الفقري الذي سنبني عليه لتأسيس مرحلة جديدة من الازدهار على الرغم من كلّ الحملات التي تخاض لتحقيق العكس، فصحيح أن هناك عوائق تمنع قيام لبنان، لكننا لا نؤمن بالأعذار التي تحول دون عودة لبنان الذي نثق بقدرات أبنائه وإمكاناتهم".
ولفت المكتب الإعلامي للنائب فرنجيه إلى أنّ اللّقاء شكّل "محطّة للتواصل بين فرنجيه والناشطين في الانتشار الذين يلعبون دوراً هاماً في نقل القيم والعادات والتقاليد اللبنانية إلى المجتمعات التي تستضيفهم".
وفي سياق متصل، عقد فرنجيه مع مجموعة من شباب الانتشار جلسة حوارية جرى التأكيد خلالها على" أهمية تمسّك الشباب بجذورهم وأرضهم وبلدهم والعمل على تطويره وتحديثه كلّ من مكانه".

