أشار السفير السعودي في لبنان وليد بخاري، إلى أنّ "دعوة السعوديين لمغادرة لبنان أتت على خلفية أحداث مخيم عين الحلوة، والمملكة حريصة على مواطنيها أينما وجدوا ولا يمكن أن تفرّط بهذا الموضوع".
ولفت خلال لقاء وفد من حركة التّجدد للوطن، إلى أنّ "السعودية كانت وستكون من أهم المشجّعين للسّياحة في لبنان وأنّ الفترة المقبلة ستثبت ذلك إن توصّل اللبنانيون إلى حلّ أزمتهم".
كما تطرّق إلى "المظلّات الدولية التي أمّنتها السعودية للبنان، وأبرزها لقاء الدول الخمس وما سبقه من بيان ثلاثي سعودي فرنسي أميركي والقمة الفرنسية السعودية".

