أفادت مصادر ديبلوماسية لصحيفة "الديار"، بوجود حراك أميركي - قطري، لتوحيد صفوف المعارضة والخروج باسم موحّد لرئاسة الجمهورية، قد يكون قائد الجيش العماد جوزيف عون.
وتحدّثت المصادر عن زيارة مرتقبة للمبعوث الأمريكي آموس هوكشتاين إلى بيروت، تحت غطاء مواكبة بدء الحفر الذي من المفترض أن يبدأ في منتصف آب أو في الأسبوع الثالث منه في البلوك رقم9، للتسويق للتطبيع ما يعني أن الأزمات مستمرة وتتمدّد.
وبحسب المصادر، فإنّ هوكشتاين يسعى بتكليف من الخارجية الأمريكية إلى "جس النبض" حول إطلاق عملية "ترسيم الحدود البريّة مع إسرائيل"، بعدما نجح في التوصّل إلى اتفاقية ترسيم الحدود البحرية.
ولفتت إلى أنّ "هوكشتاين الذي يعمل على خط إنجاز ملف العلاقات بين السعودية وإسرائيل، سيحمل معه ملف التطبيع إلى بيروت".

