أعلن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عن "اتفاق أوّلي مع حزب الله على مسار اسم توافقي وتسهيل الاسم مقابل مطالب وطنية"، قائلًا: "ما زلنا في بداية الحوار مع الحزب وتقدّمنا بأفكار ننتظر ردّه عليها"، مشيرًا إلى أنّ "المطروح مع الحزب ليس تراجعاً أو تنازلاً أو صفقة أو "تكويعة" بل عمل سياسيّ، وما تحدّثنا عنه هو لجميع اللبنانيين وليس للتيار من قانون اللامركزية الإدارية والمالية الموسّعة وقانون الصندوق الائتماني اللذين نطلب إقرارهما سلفاً إضافة إلى برنامج العهد".
ولفت باسيل في مؤتمر صحفي بعد اجتماع المجلس السياسي للتيار الوطني في ميرنا الشالوحي، إلى أنّه "حصل أخيراً اجتماع مع فريق التقاطع حتّى لا نبقى في موقع طرح مرشّح مُقابل آخر من دون اتّفاق على تصوّر، ونتمنّى ألّا ينقطع الحوار والدعوة مفتوحة ودائمة".
ورأى أنّه "لا إمكان لانتخاب رئيس للجمهوريّة إلّا بالتّفاهم، ونعوّل على الحوار اللبناني - اللبناني، ومنذ الأساس قلنا إنّ البرنامج هو أساس التفاهم"، مشيراً إلى أنّ "الحوار يجب أن يكون مرتبطًا بأجندة محدّدة وزمن معين حتى لا يكون مضيعة للوقت ونحن كتيار نتواصل مع أكثرية الأطراف حتّى لا نقول جميعهم".
أمّا الحكومة فاعتبر أنها "لا تقوم بواجباتها وكلّ ما تقوم به هو التذاكي والعراضات وهذا لا يُعطيها ثقة الناس إذ يجب الذهاب إلى الإصلاح الفعلي وندعوها للقيام بأمر مُفيد لجميع اللبنانيين ضمن قدرتها بتصريف الأعمال"
وعن انتخابات الرئاسة في التيار الوطني الحر، كشف أنّها "ستجري في 10 أيلول والترشيحات تبدأ في 10 آب وندعو كلّ من لا يعجبه أداء القيادة للترشّح".
وعن الصندوق الائتماني، قال: "يُحدّد ما لدى الدولة من أموال وقدراتها على جذب الاستثمار وهو ملك للدولة اللبنانيّة مئة في المئة".

