أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض أن "التأخير في إنجاز الاستحقاق الرئاسي، سيورث البلد المزيد من المشاكل، وصحيح أن القطاع الخاص قد تكيَّف مع الأزمة ودولر أشغاله، ولكن وضع الدولة على أسوأ ما يكون".
وخلال احتفال تأبيني أقامه حزب الله للفقيد الكشفي الشاب علي شرف الدين، قال "في الوقت الذي تتعاظم فيه المشكلة المالية والاقتصادية، تتخبط الدولة في المعالجات الجزئية التفصيلية، أي في المسكنات بدل اللجوء إلى إجراءات علاجية جذرية".
وأشار إلى أن "تبرير التلكؤ بالفراغ الرئاسي أمر غير مقنع وغير مسؤول، كما إن إطالة أمد الفراغ الرئاسي في ظل ظروف البلد الضاغطة اقتصادياً وسياسياً أمر غير مفهوم".
وجدد فياض دعوته للجميع بأن "نضع خلافاتنا جانباً في الموضوع المالي والاقتصادي، وأن نضع حساباتنا الصغيرة جانباً، أكانت حزبية أو طائفية أو فئوية في سبيل إقرار عاجل للقوانين ذات الصلة بالتعافي المالي والاقتصادي".
وعن موقف أهل علي وموافقتهم على أن تُوهب أعضاؤه الحيوية لأشخاص في وضع صحي حرج، قال: "في الأمر شجاعة ونبل وتضحية وعطاء وعمل صالح يشار له بالبنان، وهو موقف إنساني راقٍ بخلفية دينية راسخة، لأنه من أحيا نفساً كمن أحيا الناس جميعاً، وعليه، فإن بلدة الطيبة تفتخر وتعتز بهذا الموقف، الذي كان محل تنويه واهتمام وطنيين على امتداد الوطن بأكمله".

