أشار النائب غسان سكاف إلى أنه لم ولن يستسلم في السعي إلى توافقات داخلية في الملف الرئاسي، وقال: "لست مخوّلًا للتحدث باسم المعارضة وأنا ألتقي كل الأفرقاء في الداخل وانسّق مع أعضاء الخماسية الدولية في الخارج للوصول إلى مبادرة تؤدي إلى خرق داخلي يساعد في تسهيل مهمة اللجنة الخماسية".
وكشف سكاف أنّ "الجميع يتواصل مع حزب الله سواء بالسرّ أو بالعلن فهو فريق مؤثر داخلياً للوصول إلى تلاقٍ وطني".
وأضاف، "الجميع بانتظار عودة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت، والسؤال الأهم لماذا انتظار أيلول وليس الأسبوع المقبل، والمفارقة أننا لم نسمع أي اعتراض من المعارضة على انتظار أيلول الذي سيشهد الخطر الأكبر بانهيار البلد".
واعتبر سكاف أنّ "لبنان عاد إلى ما قبل الاتفاق السعودي الإيراني وأمد الفراغ الرئاسي سيطول لذلك علينا استعادة مفتاح الملف الرئاسي من جيب الراعي الإقليمي بحوار داخلي يكسر الاصطفافات".
وختم، "نصرّ على انتخاب رئيس وليس تعيين رئيس ونريد رئيسًا صنع في لبنان مع الأخذ في الاعتبار كل التفاهمات الخارجية ولودريان سيعود إلى بيروت ولكنه لن يستطيع القيام بمعجزة جمع اللبنانيين على طاولة حوار واحدة لذلك المطلوب خرق داخلي قبل نهاية آب لانتاج رئيس صنع في لبنان يتم تثبيته دوليًا وإلا فالشغور سيكون طويلًا والملف اللبناني سيوضع على الرف".

