رأى "المجلس الوطني الأرثوذكسي اللبناني" في بيان أنّ "لقاء الديمان كان ينقصه الإيمان"، واستغرب المجلس عدم مشاركة رؤساء الطوائف الأخرى،
مشيراً إلى أنّه "كان يجب طرح بند وحيد في اللقاء وهو بتّ الاستحقاق الرئاسي لإنقاذ لبنان قبل نهاية السنة وإلّا سندخل في المجهول".
وتوجّه رئيس المجلس روبير الأبيض إلى الرئيس ميقاتي سائلًا:"ما هي خطة وزارة المال لإصدار موازنة ٢٠٢٣؟ هل هناك ضرائب جديدة سوف يدفعها المواطنون؟"، أهكذا تُدار الدولة ومؤسّساتها وخصوصًا في هذه الظروف الصعبة؟ أين هي خطة التعافي والإصلاح؟".
تابع الأبيض:"بتّنا نتخوّف ممّا يحضّر للبنان في المستقبل القريب وهو الذهاب إلى فراغ في مركز قائد الجيش. كفى مسخرة واستهزاء بنا". وهنا أشكر قيادة الجيش لتعاملها بحكمة مع أحداث مخيم عين الحلوة لمنع تجدد العمليات العسكرية فيه".
وحذّر من "الاستمرار في الفراغ الكبير لكل المراكز الأساسية في الدولة"، داعيًا إلى "اتحاد وطني جامع لإنقاذ وطننا حتّى لا نبحث عن وطن بديل كما فعل كثر من اللبنانيين الذين أصبحوا يعيشون خارج وطنهم".

