أشار وزير الثقافة محمد المرتضى إلى أنّ "سلاح المقاومة يفرضه وجود "إسرائيل" عدو لبنان وكلّ اللبنانيين، هو حصرًا لردع غدرها ومواجهة أطماعها لأنها لن ترتاح إلّا برؤية وطننا يسقط أو يشتعل بحرب أهليّة".
وأضاف، "فلماذا التحريض على هذا السلاح؟ ومن غير "إسرائيل" يرضيه ويفرحه أن يسقط مقاوم ومواطن؟ من الذي ينفخ في بوق الفتنة؟ ومن يسعى لجعل المسيحيين وقودًا لمواجهة مع المقاومة نيابة عن إسرائيل لأن الأخيرة لا تستطيع خوضها؟ ومن له مصلحة في خلخلة الوضع الأمني وفي محاولة اغتيال وزير الدفاع الوطني؟".
وقال "إنها اسرائيل وحدها ومعها العاملون لخدمة أهدافها من حيث يعلمون أو لا يعلمون".
وختم:" وقانا الله شر ساعة الغفلة والغافلين، وألهمنا الوعي والثبات وكظم الغيظ، وساعدنا على حفظ وحدتنا الوطنية، وأعاذنا من شر الذين ينفثون سموم الشقاق والتحريض والتضليل ويبثون الخوف والحقد والكراهية بين مكونات هذا الوطن خدمة للعدو وخططه الشيطانية".

