أشار النائب إبراهيم منيمة إلى أنّه "في العام 2018، تقدّم حوالي الـ 500 شخص لوظيفة مراقبين جويين، وتعيّن منهم 20، إلاّ أنهم لم يدخلوا إلى ملاك الدولة بسبب عدم توقيع رئيس الجمهورية السابق ميشال عون على مرسوم تثبيتهم، باعتبار أنّ غالبيتهم من طائفة معينة، وذلك للمحافظة على التوازن الطائفي".
وكشف في حديث "ليبانون ديبايت"، عن فضيحة تجري اليوم، حيث يعاني المطار من نقص بعدد المراقبين نتيجة ذهاب عدد منهم إلى التقاعد وعدم تعيين بديل عنهم رغم وجود نتائج مباراة لنجاح 20 مراقباً جوياً لم يتم تعيينهم بحجة الخلل الطائفي، وهو ما يضع إدارة المطار أمام معضلة".
وأكّد أنّ "هناك نيّة لاستقدام مراقبين جويين من الخارج لتعبئة الشغور في المطار، وستكون رواتبهم حكماً بالفريش دولار، كما ستكون أيضاً أعلى من رواتب المراقبين اللبنانيين".
وأسف منيمنة "لإلباس الوظائف لباساً طائفياً يعرقل عمل المؤسسات ويسمح باستقدام عمالة من الخارج تزيد من حجم المضاربة على اليد العاملة اللبنانية، وتترك أبناء البلد عرضة للبطالة رغم أنّ القانون يقف إلى جانبهم في هذا الإطار، لا سيّما أنهم نجحوا في المباراة إلّا أنّ العلّة الطائفية حالت دون تثبيتهم وهي العلّة نفسها التي أوصلت البلد إلى وضع غير مقبول".

