اتصل العلامة السيد علي فضل الله براعي أبرشيّة بيروت المارونيّة المطران بولس عبد الساتر، "مقدرًا عظته بالأمس، والتي تناولت ما حدث في بلدة الكحالة، وحيث عملت على بلسمة الجراح التي أريد لها أن تستمرّ في النزيف".
وأشاد فضل الله "بمواقفه الإيمانية والوطنية المسؤولة، التي تساهم في وأد الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، وتمنع المصطادين في الماء العكر من ضرب الاستقرار الداخلي والتعايش الوطني".
واعتبر أن "الحوار هو الطريق الوحيد لعلاج كل الهواجس والمخاوف التي قد تطرح من هذا الفريق أو ذاك".
وكان عبد الساتر، قد أشار خلال ترؤسه الصلاة لراحة نفس فادي بجاني الذي سقط في إشكال مسلّح في الكحّالة، إلى أنّ "ما حصل في الكحالة مأساة وطنية لا يجب أن تتكرّر أبداً لأي سبب كان وكفانا حزنًا ودموعًا ونطالب جميع السياسيين والأمنيين بزيادة الجهود لتحقيق الأمن لكل مواطن".
وأضاف، "يجب أخذ الإجراءات الوقائية التي تمنع اللّجوء إلى السلاح وتمنع الاقتتال بين الشعب الواحد والمنطقة الواحدة ونطالب بتفعيل القضاء ليصل كلّ صاحب حق إلى حقه بالسبل الصحيحة".
وأشار إلى انّنا "نطلب من كلّ زعيم العمل الحثيث على منع الاحتقان الطائفي ونبذ الأحقاد ورفض التعصب المناطقي والحزبي والديني، أخوتي وأخواتي الفتنة تترصدنا وشعبنا منهك والحرب شرّ متفلّت لا يمكن رجمها وندعو الجميع إلى ضبط النفس والتفكير في لبنان أولاً.

