رأت أوساط قياديّة في 8 آذار "للأفضل نيوز " بأنّ "خصوم حزب الله يحاولون تحوير الحقائق في ملفّ حادثة الكحالة ويطلبون ضمانات في مواجهة سلاح حزب الله، بينما المقاومة هي التي تحتاج إلى ضمانات بأن لا يتم طعنها في ظهرها فيما هي تحمي لبنان من العدوانية الإسرائيلية".
وأشارت الأوساط إلى أن "إشكال الكحالة أكبر دليل على أن المقاومة هي المستهدفة وليس العكس، وأن بيئتها وحلفاءها هم الذين لم يعد بمقدورهم تحمّل الاستمرار في سياسة التآمر عليها خلافًا لما يروّجه الآخرون من أنه لم يعد بمستطاعهم تحمل المقاومة".

