تلقّت الكتل النيابية والنواب المستقلّون رسالة عبر السفارة الفرنسية في بيروت تطلب فيها الإجابة خطياً عن الأجندة التي يفترض أن يعمل بموجبها رئيس الجمهورية المقبل وعن المواصفات التي يفترض أن يتمتع بها الرئيس العتيد القادر على تنفيذ هذه الأجندة.
وتمنّت الرسالة على الكتل والنواب الإجابة على هذا الطلب قبل نهاية أيلول المقبل. وتشير مصادر متابعة إلى أن طلب الإجابة الخطيّة هدفه المزيد من الالتزام من قبل القوى السياسية الممثلة في البرلمان مشيرة إلى أن الجانب الفرنسي سيعمد إلى جمع الأجوبة وصياغتها في خلاصة يتم على أساسها النقاش مع القوى السياسية الممثلة في البرلمان.
وقالت المصادر المتابعة إنّ المسار الفرنسي سيتحدّد وفق الإجابات التي ستتقدّم بها الكتل النيابية. فيما لا تأكيدات بعد حول موعد زيارة لودريان إذ كان يفترض أن يزور لبنان قبل الثامن عشر من أيلول موعد انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تفيد بعض المعلومات بأنه قد يعقد، على هامشه، لقاء بين مسؤولين من الدول الخمس المعنية بالملف اللبناني. بينما الرسالة الفرنسية تعطي مهلة للقوى اللبنانية حتى نهاية شهر أيلول لتقديم الإجابات.

