انخفضت أسعار النّفط، الثلاثاء، بضغط من بيانات اقتصادية ضعيفة من الصين، تزامنت مع مخاوف من أنّ خفض الصين بصورة غير متوقّعة لأسعار الفائدة الرئيسية، لن يكون كافيًا لإنعاش الاقتصاد.
وساهمت قرارات لخفض الإنتاج من السعودية وروسيا في إطار أوبك+، في دفع الأسعار للارتفاع على مدى الأسابيع السبعة المنصرمة.
وأفادت بيانات الإنتاج الصناعي، ومبيعات التجزئة في الصين، الثلاثاء، "أن الاقتصاد تباطأ أكثر الشهر الماضي، ممّا زاد من الضّغط على نمو هشّ أصلًا، ودفع السلطات لخفض أسعار الفائدة لتعزيز الأنشطة الاقتصادية".
وهناك مخاوف من أن الصين ربما تواجه صعوبات جمّة في تحقيق النمو المستهدف للعام الجاري والبالغ خمسة بالمئة دون المزيد من التحفيز المالي.
وأعلنت الصين الثلاثاء، عن وقف نشر نسب البطالة المتزايدة في أوساط الشباب، في ظل سلسلة من المؤشّرات الاقتصادية المخيّبة للآمال التي تثير القلق بشأن ثاني اقتصاد في العالم.
وتضاف المؤشّرات الجديدة إلى سلسلة من الأرقام الإحصائية في الأشهر الماضية، أظهرت معاناة اقتصاد الصين للتعافي من حقبة الجائحة.
وسجّلت البطالة لدى الشباب الذين تراوح أعمارهم بين 16 و24 عامًا نسبة قياسية بلغت 21.3 في المئة في حزيران.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 1.29 دولار أو 1.47 بالمئة إلى 84.94 دولار للبرميل بحلول الساعة 14:55 بتوقيت غرينتش، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.46 دولار أو 1.77 بالمئة إلى 81.05 دولار للبرميل.

