أكّد عضو كتلة "اللّقاء الديمقراطي" النائب أكرم شهيب أنّ "اللّقاء الديمقراطي لا يقاطع جلسات مجلس الوزراء أو مجلس النواب لأنّه انتخب من الشعب على هذا الأساس، واللّقاء كان يريد أن يتناول جدول أعمال الجلسة موضوعين لا ثالث لهما، وهما ملف العام الدراسي في المدارس الرسمية وحقوق المعلمين وموضوع الأدوية ووزارة الصحة".
وقال شهيب إنّ "الصندوق السّيادي مهمّ ولكن علينا أن ننتظر بحدود السبع إلى الثماني سنوات حتّى يتم استخراج الغاز، أما بخصوص الكابيتل كونترول فهناك تأخير في مناقشته لأكثر من أربع سنوات"، وسأل:"هلق فاقوا عليه"؟
وأضاف، "هناك اليوم جلسة مجلس وزراء مخصّصة للتربية ونحن نأمل من المعنيّين من رئيس الحكومة وأعضاء الحكومة إقرار حقوق المعلمين في القطاع الرسمي إذ لا يجب أن يكون هناك طبقية في التعليم، وعلينا ألّا ننسى أنّ السنة الدراسية بخطر وعلى المسؤولين استيعاب ما هو آتٍ بموضوع التربية".
وأشار إلى أنّ "هناك 2000 طلب استيداع من معلمين في القطاع الرسمي، ويجب التنبّه إلى خطورة هذا الأمر لأنّه يهدّد تعليم جيل كامل، بالتالي العائلة والوطن".

