جال وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال القاضي محمد وسام المرتضى على مقربة مما يسمى خط الانسحاب في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا وصولًا إلى الوزاني، وذلك في “أجواء ذكرى الانتصار على العدو الصهيوني في تموز وآب عام 2006، وتأكيدًا على حق لبنان بتحرير أرضه ، وتضامنًا مع أهالي بلدة كفرشوبا المطالبين باستعادة أملاكهم المسلوبة على أيدي الاحتلال في مرتفعات البلدة".
وأوضح وزير الثقافة في تصريح : “نحن اليوم في رحاب جزء من جنوبنا غير محرر، إلا أن التحرير آت لا محالة، وسنعود إن شاء الله ونقف على الجزء المحرر، ونصبح على تخوم الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وكتب وزير الثقافة عبر منصة “اكس“: “عند خطّ الانسحاب، عند النقطة صفر، ننهلُ من نعمة التحرير، ونتنشّقُ هواء الثبات والعزّة، ونزدادُ إيماناً بالمقاومة، ورسالتها، وقدسيّة شهدائها سلام الله على أرواحهم “.
وأضاف: "ملاحظة، وجودنا دبَّ الرعبَ في المحتلّ، لأننا في زمنٍ صارت معه النسمة الجنوبية توقظ الخوف في مفاصل أعداء الإنسانية".

