وصف عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب الدكتور قبلان قبلان، الوضع الداخلي ب”المجمّد في الوقت الحالي باستثناء الحراك الثّنائي بين حزب الله والتيار الوطني الحر”، معتبرًا أنّ “باقي الأفرقاء السياسيين يتحاورون بالخطاب الذي فيه نوع من الإثارة وتحريك للمواجع الأليمة بملفات متعدّدة”.
وقال: “نسمع الخطاب الجديد لبعض القوى السياسية والذي يحمل أخطارًا، وكأن الناس لم يتعلّموا، وكأنها لم تكن موجودة في الفترة الماضية التي عانى فيها المواطن ما عانى من حروب، وهنا عندما أسمع الخطاب السياسي لبعض القوى أستذكر المرحوم الشريف الأخوي الذي كانت مهمّته اليومية على “إذاعة لبنان” الحديث عن الطرق المقفلة والقنص في الشوارع، هذا الخطاب وهذه اللغة التي يريد البعض أن يعود إليه هو تفكير انتحاري وسيكون سيئًا على كل البلد."
وأضاف:"المطلوب من الجميع العودة إلى رشده ووعيه والانتباه إلى أخطار ما ينطقون وما يتفوّهون من كلام وشعارات وتحرّكات، وهذا المنطق الطائفي الذي لن يعود على اللبنانيين إلّا بالمآسي يجب الإقلاع عنه”.
وتابع: “نحن على مقربة أسبوعين أو أكثر من عودة المبعوث الفرنسي، ونتمنى أن يحمل هذه المرة جديدًا يمكّن اللبنانيين من التلاقي حول طريقة إخراج البلد مما هو فيه”.
وأكد على أنّ: “يجب أن نفهم جميعًا أن هناك من يريد أن يحطم هذا البلد ويدمره وأنه يعتقد أنه إذا انهار سيعيد بناءه بحصة أكبر، ونحن نقول إذا انهار هذا البلد لن يعود هناك حصة لأحد، وسيدفع الجميع الثمن، لذا يجب أن نخرج من كل العناد والحرد السياسي ومن كل محاولات التحطيم والتهشيم”.
وحول تعطيل المؤسسات سأل قبلان: “لماذا تعطيل الحكومة ومجلس النواب فيما الدستور واضح حول هذا الأمر، ومن يعتقد أنه يسجل نقاطًا على الآخرين نحن نقول له لا، النقاط تسجل على كل البلد والذي يدفع الثمن هو كل مواطن لبناني من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب”.

