أشار النائب أيوب حميد إلى الشّغور على مستوى المؤسّسات والإدارات وسدّة الرئاسة ومحاولة تعطيل عمل المؤسسة المتبقية التي بدونها لا يمكن استقامة العمل المؤسّساتي على مستوى الوطن، متسائلاً عن الغاية المرجوّة من تدمير ما تبقى من مؤسسات الوطن.
وأشار حميّد إلى أن التجديد لقوات اليونيفل "التي أردناها شاهداً على هذا العدوان، ونحن اليوم على أبواب تجديد قرار يتعلق بقوات الطوارئ الدولية، نقول أن قوات الطوارئ أقامت بين جنبينا في مناطق لبنانية واستمر هذا الواقع ونحن نقدّر جهودها، ولكن نتحدث اليوم عن تغيير وجهة عمل هذه القوات، لذلك المطلوب اليوم أن نصوّب هذا القرار وأن لا يكرّر لبنان الوقوع في الخطيئة كي لا يتحول دور هذه القوات الى مسار آخر لن يكون في مصلحة الإستقرار على مستوى الجنوب وعملها في الجنوب، ويجب أن نسعى بكل جدية لاستدراك هذا الخطأ الذي يمكن أن يستغله العدو لتحقيق مآربه وعدوانيته رغم ما يعانيه من حالة التفكك التي يتابعها العالم".
ورأى حميد أن محاولات إسرائيل في تطويع إرادة أبناء فلسطين لن تفلح أبداً ، مشيراً إلى أن البطولات التي تتحقق كل يوم تثبت أن إرادة الحق هي المنتصرة في نهاية الأمر، وعندما ندرك هذه المتغيرات على مستوى العالم وما يجري من حولنا نرى أن من واجب الجميع التوافق والتفاهم لإعادة رسم خرائط العالم كي لا تتفتت دولنا العربية كما يحاولون تفتيت السودان بعد أن قسّموها.
وأضاف "دعوتنا للقاء والحوار هي لحفظ لبنان ودماء كل الذين سقطوا على درب الحرية والكرامة ويحاولون تطوير النظام نحو الأفضل بما يتلائم مع وطن العدالة والمساواة كما أراده الإمام موسى الصدر وطناً نهائياً لكل أبنائه".

