رأى رئيس "تيار الكرامة" وعضو تكتل "التوافق الوطني" النائب فيصل كرامي أنّه "علينا أن نوضح للسيد لودريان بأنّ لا أحد في لبنان يمكنه أن يحدّد لرئيس الجمهورية مهمّات بشكل مُسبق، لأنّ في ذلك مخالفة واضحة لاتفاق الطائف وللدستور اللبناني، وأي حديث عن برنامج لرئيس الجمهورية، هو حديث مُخالف أيضًا لطبيعة النظام اللبناني بعد اتفاق الطائف".
وأكّد خلال رعايته حفل تخريج طلاب وطالبات مدارس الثقافة الإسلامية في طرابلس التابعة لجمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، أنّ "المهمّ في رسالة لودريان هو وصول المبادرة الفرنسية إلى مرحلة الدعوة إلى حوار وطنيّ بين اللبنانيين للبحث عن سبل التّوافق السّياسي الذي يؤدّي إلى انتخاب سريع لرئيس الجمهورية".
ولفت إلى أنّ "الحوار بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" أمر جيّد وتطوّر إيجابيّ ونحن مع الحوار بين كلّ الأطراف اللبنانية".
وعن معضلة العام الدراسي القادم، اعتبر أنّ "إنقاذ هذا العام الدراسي هو أولويّة حكوميّة ووطنيّة، ولبنان غير مستعدّ إطلاقًا لخوض مغامرة جديدة تتعلّق بأجياله وأبنائه وطلّابه وسمعته التّربويّة"، مُتمنّيًا على الأخ والصديق حسن مراد رئيس لجنة التربية في المجلس النيابي أن "يبذل جهده لإنصاف مربّي الأجيال الجديدة وتلبية مطالبهم، وللحديث صلة بانتظار ما يستجدّ من الآن حتّى أواسط شهر أيلول".
وشدّد على أنّ "القوانين اللبنانية المتعلّقة بالمثليّة الجنسيّة هي قوانين تحترم مبادئ أساسيّة لدى الشّرع الإسلامي ولدى الكنيسة المسيحية، كما تحترم قيم وخصوصيّات المجتمع اللبناني وهو مجتمع عربيّ مشرقيّ لديه عاداته ومفهومه للحرام وللعيب، والأهم أنّ هذه القوانين تصون مفهوم العائلة كأساس لأيّ مجتمع معافى".
وأضاف، "بالنّسبة للتّقرير الذي قدّمته شركة ألفاريز آند مارسال، أنّه قد أكّد ما كنّا نقوله دائمًا، وهذه المرّة بالأرقام والتّواريخ حول حجم الهدر في الدولة اللبنانية وهو هدر تسأل عنه الحكومات المتعاقبة".
وأعلن كرامي عن "تخصيص منح دراسية استثنائية لكلّ الطّلاب المتفوقين، وعن منح دراسيّة لكلّ الخرّيجين الرّاغبين بإكمال علومهم الجامعية في كليّات جامعة المدينة".

