اعتبرت اوساط سياسية بارزة في 8 آذار أن رسالة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان الى النواب اللبنانيين والمتضمنة بعض الأسئلة حول الاستحقاق الرئاسي تبدو نافرة في الشكل، لكن حساسية المرحلة التي يمر فيها لبنان تتطلب تجاوز الامر، على أهميته، وإعطاء الاولوية للجوهر السياسي.
واشارت الاوساط الى موقع "الأفضل نيوز" بأن رسالة لودريان ترمي في جوهرها الى تأمين أرضية مناسبة لإنجاح الحوار الذي دعا اليه الموفد الفرنسي في أيلول، وبالتالي فإن المهم الان هو إطلاق هذا الحوار وإنخراط جميع المعنيين فيه لعله ينتج تفاهما على رئيس الجمهورية، وذلك بمعزل عن المآخذ المعلنة على تصرف لودريان.

