قال خمسة محلّلين، إن السعودية ستمدّد على الأرجح خفضًا طوعيًا لإنتاج النفط بمقدار مليون برميل يوميًا لشهر ثالث في تشرين الأول (أكتوبر)، وسط أجواء من الغموض بشأن الإمدادات ومع استهداف المملكة لمزيد من خفض المخزونات في العالم.
وأقرّت أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدّرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا، اتفاقًا واسع النطاق في أوائل حزيران (يونيو)، لتقليص الإمدادات حتى نهاية عام 2024.
وأعلنت السعودية حينذاك عن خفض طوعي إضافي وصل بإنتاجها النفطي إلى أدنى مستوى في عدة سنوات عند تسعة ملايين برميل يوميًا.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، مدّدت الرياض الخفض الطوعي ليشمل أيلول (سبتمبر)، وقالت وزارة الطاقة إنه يمكن تمديده أو تمديده وزيادته أيضا.
وقال ريتشارد برونز المحلل في إنيرجي أسبكتس للاستشارات: "نعتقد أن السعودية ستمدّد الخفض كاملًا إلى تشرين الأول على الأقل".
وأضاف: "المملكة تتبنّى نهجًا حذرًا بعد الضعف الذي شهدته أسواق النفط في النصف الأول من العام، وترغب في رؤية المخزونات العالمية تنخفض بشكل كبير قبل البدء في التراجع عن التخفيضات الطوعية الإضافية".

