أرجعت صحيفة "عكاظ" السعودية سبب "تعثّر قيام الدّولة في لبنان بالتزاماتها إلى تبعات التسويات التي حصلت في أعقاب الحرب الأهليّة اللبنانيّة"، مؤكدةً أنّ "لا حلَّ للبنان إلا بطبقة سياسيّة جديدة".
ولاحظت الصحيفة أنّ المواطنين في سوريا - البلد الذي مزّقته الحرب – لا يزالون يحصلون، حتى في المناطق الخارجة عن سلطة الدولة، على خدمات أفضل من تلك التي يحصل عليها اللبنانيّون اليوم.
وأشارت "عكاظ" إلى أنّ الدّول الداعمة للبنان ماليًا وسياسيًا يمكنها أن تساعده بإجراء التحوّل المطلوب، "من خلال ربط دعمها بحصول إصلاحات ومكافحة للفساد، وبتغيير الطبقة السياسية وإحلال طبقة من التكنوقراط مكانها".

