شدّد سماحة مفتي زحلة و البقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي على "التمسك بأسرنا و مساجدنا، للمحافظة على ديننا و مجتمعاتنا".
وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في بلدة كفريا، في مسجد الإمام أحمد بن حنبل، أكّد المفتي الغزاوي أنّ "أساس تقوى المجتمع و قوته من خلال مساجده و أُسره"، و قال: "سنتحصن ببيئة الدين و سنجعل بيئة الدين ليست محصورة بجدران المساجد، بل أن نجعل المساجد في كل شؤوننا".
و أضاف سماحته، "إن كل فكرة غير أخلاقية تقتحم مجتمعنا هدفها هدم أُسرنا و مجتمعاتنا، و هدم ما يريد المسجد أن يبنيه في حياة الأمة، وحصننا بيوت الله، و حصانتنا من خلال حفظ أُسرنا، عندما نكون صامدين و متصدين لكل فكرٍ انحلالي يريد أن يخترق مجتمعاتنا، أو أن ينزل في ساحات بلادنا".
وأضاف، "لن يكون للرذيلة مكان في أرضنا ، ولن يكون لها مكان في مؤسساتنا، و لكن عندما نحفظ المؤسسة الأولى التي هي بيوت الله، والمؤسسة الثانية التي هي الأسر، عندها سينبلج النور من خلال سلوكنا وصمودنا و تصدينا".
وناشد المفتي الغزاوي الجهات الرسمية لتفعيل دورها بإيقاف نشر الرذيلة، مشيراً إلى أنّ "نحن من خلال خطابنا في يوم الجمعة ننادي كل مسؤول إن كان في الأمن العام أو في الوزارة الداخلية أو من يلون أمر التشريع في المؤسسات البرلمانية إننا لن نسكت على زرع الرذيلة في مجتمعاتنا وليس لها محل في أرضنا".
وفي ذكرى تفجير مسجد التقوى و مسجد السلام استنكر سماحته "الاعتداء على بيوت الله، لأن المساجد لا شك بأنها تذكرنا اليوم بالمأساة التي حصلت في طرابلس عندما كان الاعتداء على مسجدي التقوى و السلام على المصلين العابدين الآمنين".
و في إشارة لمن أفسد و فجر و قتل قال، "إن النظام والمؤسسات عندما تعلم من قتل وأفسد وتتركهم يعيثون في الأرض فساداً عندها سينتشر الفساد ويزداد المجرمون".
وختم، "آن الأوان أن تنتظم المؤسسات في دولتنا و أن تقوم على حماية أسرنا و أفرادنا".

