انطلق عددٌ من قوارب الهجرة غير الشّرعية نحو إيطاليا في الحادي عشر من الشهر الحالي، لكن قبل الوصول إلى الحلم الأوروبي دخلوا في مصير مجهول، ليتداول بعدها أنه جرى احتجازهم في ليبيا.
وفي الإطار، كشف المحامي اللبناني المهتم بحقوق الإنسان، محمد صبلوح، أن اللواء طارق بن زياد التابع لـ”الجيش الوطني الليبي” قد أطلق سراح 80 شخصًا من المهاجرين غير الشرعيين، مشيرًا إلى أنّه من المتوقّع الإفراج عن الثلاثين الآخرين في قادم الساعات القليلة.
وقال صبلوح في حديث لـ”الحرة”: “بعد متابعات مضنية عبر منظّمات محليّة ودوليّة وعبر منصّات إعلامية تمكّنا يوم أمس الجمعة من معرفة أن عددًا من المهاجرين المحتجزين قد جرى إطلاق سراحهم مع إبقائهم على الأراضي الليبية، ونحن على وعد في الساعات المقبلة بإطلاق البقية”.
وتابع: “بعد ذلك سوف نتابع مصير هؤلاء المهاجرين فيما إذا كانوا سوف يبقون داخل الأراضي الليبية أو يتم نقلهم إلى جهة أخرى، ولكن المعلومات المؤكّدة أنّ عددًا كبيرًا من الذين جرى إطلاق سراحهم يوم أمس (80 شخصًا من أصل 110) قد اتصلوا بعائلاتهم لبثّ الطمأنينة في أنفسهم، وما زلنا بانتظار الإفراج عن الباقين اليوم”.
وعن ظروف من أفرج عنهم، كشف صبلوح أنّ “هناك عددًا من الجرحى الذين أصيبوا برصاص قراصنة ليبيين، قبل أن تعترضهم مراكب تابعة للواء طارق بن زياد، وقد جرى إعطاء كلّ شخص من الذين أفرج عنهم في بنغازي 10 دولارات لتأمين قوت يومهم”.
وأكّد أنّه “بحسب معلوماتنا الأوليّة يجري الاعتناء بالجرحى وأن الجميع يتلقى معاملة حسنة حتّى الآن، ولكن ليس لدينا المزيد من التفاصيل، ونأمل بنهاية سعيدة لتلك العائلات التي شرّدت في الأراضي الليبية”.

