يصل إلى لبنان اليوم الموفد الأميركي الرئاسي عاموس هوكشتين لمتابعة بدء عمليات التنقيب في البلوك الرقم 9، وعرض إدارة وساطة جديدة تستهدف إنهاء ملف الحدود البرية بين لبنان وفلسطين المحتلة.
ووفق مصادر مطّلعة لصحيفة "الأخبار" فإن "اجتماعاً موسّعاً سيعقد اليوم في مكتب رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي سيبلّغ خلاله الأخير الضيف الأميركي بأن لبنان لا يعتبر أنه يدخل في مفاوضات لترسيم الحدود، وأن ما يريده هو أن تلزم الولايات المتحدة "إسرائيل" بالانسحاب من كل النقاط التي بقيت تحت الاحتلال، وما يجري لا يتجاوز حدود إظهار الحدود الدولية بين لبنان وفلسطين المحتلة كما كانت عليه قبل قيام كيان الاحتلال".
ووفق ما أشارت "الأخبار" "مع أن الموفد الأميركي متفائل بقدرته على إنجاز اتفاق سريع، استناداً إلى ما توصّلت إليه مداولات الأمم المتحدة بشأن التجديد لقوات الطوارئ الدولية في الجنوب إلا أنه يتعامل بحذر حتى لا يقع تحت الضغط كما حصل في الملف البحري، وهو أبلغ أحد المسؤولين اللبنانيين بأنه "يريد إنجاز الأمر سريعاً، ويرغب بألا يتم تكبيله بشروط كثيرة كما حصل في الملف البحري». ونقل المسؤول اللبناني عن هوكشتين قوله ما معناه بالعربية: «لا تعذّبوني كالمرة الماضية"".

