أشار رئيس لجنة الدفاع النائب جهاد الصمد، إلى أننا “وصلنا إلى مرحلة الضوء البرتقالي، فالذي يبقي البلد قائمًا حتى الآن هو أنّ الحدّ الأدنى من الأمن ما زال متوافرًا. كل القطاعات والمؤسسات تعاني وكذلك المؤسسات الأمنية والعسكرية تعاني، ورغم ذلك تقوم بواجباتها في السهر على أمن وأمان اللبنانيين، ولكن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، حيث إنّ ثمة احتياجات ضرورية وملحّة ينبغي تأمينها لهذه الأجهزة والقطاعات الأمنية وفي مقدّمها المؤسسة الأم أي الجيش اللبناني، وما لم نسارع إلى تدارك الأمر ونتجنّب الخطر، لن تكون نتيجتها سلبية على تلك المؤسسات فقط، بل إنّ لبنان ككيان، ولبنان بكل أطيافه وفئاته، وجميعنا من دون استثناء في خطر”.
الصمد أكّد لـ”الجمهورية” أنّ “المخرج الوحيد هو توفير الاعتمادات اللازمة لتمكين المؤسسات الأمنية والعسكرية من الاستمرار في القيام بواجباتها، وهذا الأمر ليس صعباً، إذ إنّه في ظلّ واردات الدولة التي يُفترض أنّها بدأت تتحسن بعد تعديل سعر الدولار الجمركي، وبعد الإجراءات التي اتخذتها الدولة، يمكن تأمين احتياجات هذه المؤسسات، عبر اقتراح قانون معجّل مكرّر تتبنّاه كل الكتل النيابية والتوجّهات السياسية، وتقرّه الهيئة العامة لمجلس النواب في أسرع وقت ممكن، بما يوفّر الاعتماد الإضافي اللازم لتأمين الحدّ الأدنى من الاحتياجات الضرورية لتلك المؤسسات، والحفاظ على أمن المواطن والمجتمع”.
وتوجّه إلى الجميع قائلًا: “لم ندخل حتى إلى مرحلة الخطر والأجهزة الأمنية والعسكرية تقوم بواجباتها، لكنها لا تستطيع أن تستمر من دون أن تُوفّر لها احتياجاتها الضرورية. من هنا، فإنّ أمن لبنان، كلّ لبنان في خطر إن لم نتداركه قبل فوات الأوان”.

