رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قبلان قبلان، أن "لا بديل عن الحوار لإخراج البلد من ازمته".
وفي حديث لـ"الجمهورية"، أشار إلى أن "الأزمة الداخلية وصلت إلى مرحلة باتت معها شديدة التعقيد، الحوار هو السبيل الأسلم للحسم الإيجابي وبلورة حلول.
وأستغرب "كيف أنّ هناك من لا يريد الحوار في الداخل، ولا يريد للخارج أن يتدخّل، ويريد أن يقاتل المبادرة الفرنسية، إذاً ما هو البديل؟ ممنوع الحوار بالداخل وممنوع تدخّل الخارج، ماذا يريدون لا نعرف. الوضع أشبه بما كان سائداً في العام 1988".
ولفت إلى أنه "هناك من يحاول أن يخرب علاقة قوات اليونيفل بأبناء الجنوب، وهذه العلاقة عمرها 45 سنة من التعاون والصداقة، وتطورت إلى مصاهرات بالعشرات"، معتبرا أن "هناك من يريد أن يحوّل اليونيفل إلى مشروع مشكل مع الناس".
وأكد "أنا على يقين بأنّ أبناء الجنوب لن يقبلوا بأن يكونوا مشروع مشكل مع القوات الدولية، لأنّهم يعتبرون هؤلاء الجنود هم رسل سلام، وهم بالحدّ الأدنى شاهد على الاعتداءات الإسرائيلية والخروقات البرية والبحرية والجوية. هناك عقول شيطانية تسعى لأن تخرب هذه العلاقة، ولكن وعي أبناء الجنوب أقوى من هذه الشياطين".

