قال عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم إنَّ "قرار التمديد لقوات اليونيفل لم يأت بجديد عما كان عليه في تعديل ٢٠٢٢ وكان لبنان يريد العودة لأساس القرار ١٧٠١ دون أي تعديلات".
ولفت إلى أنه "في كل الأحوال استمر التنسيق قائما بين الجيش وقوات الطوارئ الدولية لكن العدو الاسرائيلي بمكره كان يسعى لدور مغاير، اليونيفل يصل إلى استخدام الفصل السابع كدور رادع وحارس حدود للعدو الاسرائيلي وهذا بقي حلما لأن لبنان حريص على دور قوات اليونيفل لإرساء الأمن ولتشهد على العدوانية الصهيونية باستمرار الاحتلال الاسرائيلي للأراضي اللبنانية في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وأجزاء أخرى واسعة وإعادة احتلال الجزء الشمالي من الغجر وذلك انتهاكا ونسفا للقرار ١٧٠١" .
و أضاف هاشم:"ورغم ذلك تستمر سياسية المعايير المزدوجة التي تتعاطى بها المنظمة الدولية تجاه قضايانا الوطنية والعربية".
و أكد أنّه: "مهما حاول العدو الاسرائيلي فستبقى العلاقة بين أبناء الجنوب وقوات اليونيفل طيبة وممتازة" .

