في الذكرى الثانية لرحيل الشيخ عبد الأمير قبلان رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، قال نائب رئيس المجلس، الشيخ علي الخطيب:" في الذكرى الثانية لرحيلك أيّها الأخ الكبير والعالم الجليل يتجدّد فينا الحزن وألم الفراق لفقد رجال كبار من أمثالك ممّن يتّسمون بالحكمة والمناقب الوطنية حيث تعصف بوطننا المحن والأزمات ويئن شعبنا تحت وطأتها أوصلت الوطن إلى الانهيار بعد أن حقّق أعظم الإنجازات في تحرير الأرض من إسرائيل".
وأضاف، "عزاؤنا في رفاق دربك وإخوتك وأبنائك الذين يجدّدون عهد الوفاء لحفظ الوطن وشعبه وقيمه وتمسّكهم بالحوار والعيش المشترك، ونستحضر مواقفك الحكيمة والرائدة لمتابعة مسيرتنا الإسلامية والوطنية التي بدأها الإمام السيد موسى الصدر والإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين".
وأكمل، "نؤكد أنّ المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سيبقى بيتًا لكلّ اللبنانين يحتضن همومهم وشجونهم ويدفع نحو الحوار والتوافق بينهم لتوحيد الموقف الوطني واستعجال الحلول السياسية لخلاص البلد والمواطنين والتمسك بمشروع بناء دولة المواطنة التي تخرج البلد نهائيًّا من دوامة الأزمات السياسية والاقتصادية دولة قوية قادرة على حماية سيادتها وقادرة على تحقيق العدالة الاجتماعية تنهي المشاريع التقسيمية وتواجه المؤامرات العدوانية التي ينسجها أعداء الأمة والوطن باستغلال سلاح الطائفية العنصري البغيض".
وأكّد الخطيب أنّنا "سنفشل بوحدتنا ومقاومتنا وجيشنا عدوان وتهديدات الكيان "الإسرائيلي" ضد شعوبنا ودولنا وستبقى فلسطين قضيتنا الأولى حتّى تحريرها من رجس الاحتلال".
وختم، "نجدّد العزاء لعائلتك الكريمة وأهلك ومحبّيك سائلين المولى عز وجل أن يسكنك الفسيح من جنانه ويحشرك مع الأنبياء والأولياء والصّدّيقين وحسُن أولئك رفيقا".

