رد المكتب الإعلامي لوزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال، محمد وسام المرتضى على تقرير ورد بالأمس في نشرة محطة "LBCI" المسائية وتضمن "تهجّماً على وزير ووزارة الثقافة لموقفهما المعارض لحملات الترويج للشذوذ".
وأوضح في بيان أنه "جانب إدارة المؤسسة اللبنانية للإرسال الموقرة، وصلنا مضمون التقرير الذي بث بالأمس في سياق نشرة أخباركم المسائية ووقفنا على مضمونه، فاضطررنا إلى الرد عليه وطلب إذاعة الرد في النشرة عينها حيث أذيع ذاك التقرير عملاً بحق الرد المكفول بمقتضى قانون المطبوعات".
وتابع، "اسألوا صاحب الغبطة البطريرك الراعي وسيادة المطران نبيل عنداري عن رأيهما في محتوى تقريركم وما تدعون إليه فيه، وذلك لا لشيء، إلا لاستكمال صور الوزير مع مرجعيات دينية أخرى".
وأضاف، "أما عن وزارة الثقافة ودورها، فهي أبعد ما تكون عن اهتمامات القيمين على نشرتكم الإخبارية، والدليل أنهم لا يغطون أي مناسبة ثقافية إلا إذا كانت منصة لسياسة معينة".
وأردف، "إن كان معدّو النشرة والتقرير لا يعرفون بذلك، فليعودوا إلى الوكالة الوطنية للإعلام وإلى صفحة وزارة الثقافة على موقع فايسبوك، وإلى أرشيف الـ LBCI، يتبين لهم أن الوزير قام بكل ما نسبوا إليه جوراً عدم القيام به".
وأشار إلى أنه "بكل حال إن اهتمامهم الطارئ المفاجئ بالثقافة أمر حميد، لكن إذا كان مرده إلى موقف الوزير من الالتزام بالدستور والقيم الإيمانية والأخلاق العامة، وتحديدًا موقفه من الإعلان المروج للشذوذ الذي نشرته المحطة "المتمرمرة"، وإلى المنافحة عن هذه المحطة وبرنامجها الترويجي، فليعلم هؤلاء المعدون أن لا حملتهم ولا سواها ستغير شيئا في مواقف الوزير بل ستذهب هباء منثورا، وليتذكروا على الدوام قول الشاعر: "فإنما الأمم الأخلاق".
واستكمل، "أما بالنسبة للحرية التي تلطى بها معدّو ذلك التقرير فما عليهم إلا أن يراجعوا ما قاله أمس بشأنها سيادة المطران العنداري باسم غبطة البطريرك الراعي وهو الموقف الذي ينسجم مع موقف وزير الثقافة".
وختم البيان، "نلفت جانب إدارتكم الموقرة أننا وبصدق نكن لمؤسستكم أعلى مشاعر الاحترام والتقدير، ونعتبرها مختلفة نوعيًا ومقاربة عن الدكاكين المأجورة المعروفة، لكن اعلموا أن في مؤسستكم "في رخيص" جرى تكليفه بمحاولة المس "في غالي" لكن هيهات "ما ضر بحر الفرات يومًا أن خاض بعض فيه".

